أحلام متحركة رسماً
من وحي الشاعر كلمات من عالم الحياة
أحلام متحركة رسماً

نصوص شعريّة

 

 

 

 

 

 

 

أحلام متحركة رسماً

 

 

 

 

 

 

 

حسين عجمية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مدارات زمنية عاجلة

 

 

أرض بأبعاد التلاقي 000 تغيّر وجهها

متعرجاً بين المسافات القصيرة

يرفع بين عينيه العناء

متوحداً يجري برقة ذاته

لا يدر أنه والبكاء

لا يدر أنه في ابتسامات الصباح

وكلُّ ما يأتي على الفقراء

ترسله المسافة بين أرضنا والسماء

ويرسله التفوق في مجال القهر

عنواناً إلى المرضى بطاعون الشقاء

بطاعون التخاذل عن قراءة ما يدور

بين اجتماع الجار والمجرور

وأسرار الشموع

طاقة ما يرى الأحلام عهراً

ويحلم أن يكون

قرب من وصلوا نهايات الخفاء

نهايات الغروب مع المساء

شعاعاً يرتفع وسط السماء

دائراً مع مجده

وينام في الأرض البلاء

والموت بين وجودنا نهراً

ونعيش قهراً

نعيش عمرنا دون أن ندري

بأن بنا ولادة

نراقب كيف يرتجف السكون

عضوان يلتحمان 000 بقانون الإله

قانون الوجود مع المحبة

بقايا من عناصر موتنا

تأتي من الزمن السحيق

تسحق ما جناه الفقر أموالاً

وأشلاء عذاب

*******

غاب النضال لأن به ( استوين)

طبخونا في قدرِ نحاسي القوام

والرأس ينتظر الشواء

هذا ولم ندر بأن الفرق 000

قد وصل اهتراء

هذا ولم ندر بأن الفرق 000

قد عمل لنأكل بالصيام

لأن العابدين توزعوا مرضى

بطاعون القيامة

والعارفين توزعوا حبراً

ليأكلوا من قمامة

والعاملون بجدهم أخذوا السلامة

توزعت أركانهم عند الرصيف

للناظرين 000

كيف تأتينا الإمامة

كيف يأتي الكون مع وهج الرسالة

مع مهدي البريّة بالعلامة

والأرض فينا تدور

كي تصل الحمامة

*******

الماء ملتصق بجذر وجودنا

أبعاده التحمت بأمواج المحيط

وتباعدت عنه النهاية

حبسوه في سجن الهواية

الناس أحياء وموتى

والبحر لم يغسل يديه

منذ أن دخل الحضارة

وصل الزمان إليه مرتجفاًَ

شدة الإنهاك من حمل الحديد

حمل البقايا من الجليد

دوائر التكوين عند وجودنا

تضخم كلُّ ما فيها

وأثقل بالوعيد

والحب غاب مع الجديد

عطاءنا صار نقداً

والعيش في زمن الحروب

غيّرت أشكاله قمم الرؤوس

والأرض غيّرها التقاطع

قبل قدومها ليلاً

يلاقيها اللصوص

خافت أن تنام مع الدعارة

في بيوت الجن

انقلبت صحاريها عذاب

والبحر يأكل ما لديه من الخراب

*******

نوعان لم يرثوا الضلالة

النحلٌ عايشها  اشتياق

لمواسم الزهر المرطب بالحنين

مع الحنان

كلّما ولد الشروق له سؤال

عن مصدر الأوجاع

في فن الكتابة والكتاب

في فن من يهوى التساؤل

عن مصير النمل

يجري ليأكل من فتاة الأرض

وبقايا من زرع الحياة

بين أمراض البلاء

يتحرك التمساح مسروراً

يبكي مع الآلام مندهشاً

لصوت الخوف

يهمس قرب سمعه بالدعاء

ليأتي القادم الموعود

أفضل ما يكون له النداء

نداءٌ بالوصول إلى السماء

يلاقي أحلام المودة

تسبح مع مجال العالم الفوقي

تبحث عن صديق

كواكب لا تعرف الإسراف

في ضخ أمواج المحبة

عندما يأتي الشتاء

يسقط الدمع ارتفاعاً

خارج الآلام والهم العنيد

تتغير الآمال

بأرواح المواليد الصغيرة

والرجال 000

بأرواح النساء القادرات

على مراقبة التغير

في مسار اللمس

عند وصول أطراف الحرارة

للشفاه 000

ترى الأهوال قد تقع

ويرتفع البكاء

وينام صمتها حائراً

بين انخفاض الوعي

وتزايد الآلام

في مجرى التواصل والبقاء

والنمل يجري في مدار الشوق

يرى اللمسات في مجرى الطريق

نسائم تعتز بالصدر العريق

قرب أوجاع الحياة

والحب يرميها أحاسيس اشتياق

عند اللقاء نراه قد وصل عذاب

يجمع ضمن حجرته

بقايا من مذلته

وأعشاب تنام تحت سترته

الزرع بينها قد تجزر

يلاقي مصيره جرفاً

بأفواه الشفاه

فالنمل يربطه الشقاء

بمصير أرضنا والبقاء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشعر روح الزمن

 

الروح تبقى في بناء الكون

تكوينها فرح تغلغل في الوجود

وصلت برقة ذاتها أحياء

تنشر كلَّ طاقتها حياة

أين يمكن أن نراها..... ؟

ضمن إيقاع التكون والبقاء

في شمس أرضنا بالعطاء

بكلِّ ما نزلت عليه عناصر الإنبات

أشكاله قطع تغلغل في برامجها

التنقل نحو موتها والشتاء

ملتقى الأحلام يدرك أنها وصلت

تفهم من يعيش مع الزمان

ورقةُ بارع فهم التكوّن

بين المدار وعند أسماء الضمير

صوت تجرّد من عناصر قوله

يجري إلى الأعماق ملتمساً

فكر الكائن المنشور أحلاماً

في ملتقى الضدين تسقط أو تطير

يقف المصير بعمقها متفاعلاً

مع الجريان .......

قد تصلُ الحياة لبعضها

لا حزن بعد وجودنا يدري

بأن الحزن عشناه مع الألم الموزع في البيوت

لون من الأمواج خالط زرقة الأضواء

يعلم أين يمكن أن نعود

وصلاً بعمق وجودنا والنور

يرفع ما بناه لنا الزمان

قولاً من الأعماق يخرج من دواخلنا

بعيداً يرتمي فينا

له نحيا ونمسكه بماضينا

خفايا من أوابدنا

تنبت ضمن أسماء السماء

تعلن أنها كبرت

على نسف المحبة واللقاء

تلتقي خلف الكواليس

تخطط كيف يمكن أن يزيل

القادرون على متابعة الرياح

تجرُّ في أطرافها عبق الصباح

تجرُّ روائح الإغواء

بين النسائم في مجاري الحب

ليأتي العالم الموعود يجمعنا

نفرح كي يكون العالم الآتي بنا

وطناً نعيش له ويخرج من دواخلنا

فناً يغذي الروح في نظراتها للموت

تنشر ما تراه في احترام الكائنات

أجزاء البناء أتاها سحراً

كي يراها الساكتون

تخاف مجدنا والثراء

من الأتي الملطخ بالدماء

يغطيه التباعد في اللقاء

سيراً لمائدة الفواكه والنساء

تفوح رائحة التفوق

بين أبراج السماء

نرى كلّ الحياة تعيش عمقاً

بين أبناء المدارس

صمتاً يغلفه البكاء

لا دمع بعد اليوم ينزل ساقطاً

كونٌ يعيش بنا اندهاشا

تغرق الأبعاد قفزاً

في بحور الشعر تلته بالجمال

بكل ما نشرت عقول المبدعين

نثراً ولوحات ازدراء

ضمن منطلق التقارب

مع هموم الحائرين

يمكن أن يكون البيت أقوى

مع العروس

مع الطفل المدلل في فضاء الحب

يرسم بسمة الوجه الجميل

بحضن أمه والحقيقة

قاعة الألعاب تعرف

أن الحياة تعاون الأبناء

والخوف يبتعد عن الأحياء

في مقعد التدريس يرتاح الذكاء

اختبار أعماق النفوس

بدقة التحليل في مرمى السؤال

تلتقي الأشواق بالمعنى الجديد

والصمت يغرق في مصير الحب

نوعاً من الأفكار

تعرف ما يريد القادرون

على التواصل بالعذاب

الجرح ينزف قبل أن يأتي الجواب

يغرق في متاهات الغياب

مصيرنا المدفون في ثمن الحساب

نراه قد وقف

لينتظر الجواب ...!

 

 

 

عواصم المــوت

 

بيروت بغداد يحتضنان موتي

وجعٌ بدائرة اللهيب

طفلان يحترقان

أرملة تصيح لزوجها المدفون

شعبان أدخل في الحجارة

رسوم ابنتنا اختفت

صوت القنابل هدّم الغرف

على رأس الولد

لم يبق غيري عندما خرج البلاء

بكائي عاش من حولي احتراق

وصل الفراق قنابل

بيتي عاش مع قلبي بلاء

جاري وصوت النار

وصلوا إلى رئتي دخان

عقل الزمان بكى

مروره بين الشوارع

خوف بيروت اشتكى

من سلخ جدران المباني

قرار منع الموت لم يعمل

فالناسخون تمهلوا

تمغنط الرأس الكبير

على احترام حضارة العدوان

ظهور صوت الرفض يجري

بوهج عقل النار

يوزع ما يراه القول

نوراً .... و بقايا

من حطام

هربت عن وجه إظهار الحقيقة

بالصلاة

دوافع التحرير بالعقل المغيب

ظهور تجارة العنوان

باعوا مجد قافلة الزمان

عشرٌ وصايا الله

تلزم الأرض لتأتي

تجلس بين أيدي الناس

تدافع عن سلاطين الجنون

ومسار تابوت الخلافة

وفق أحكام الشريعة

مجد تاريخٍ مضى

بوصول سيّدنا الرسول

فواصل بالوصل عاشت في دمشق

أموية بالعشق

قطعت بحار المجد

هياكل الآذان هندسة الفخامة

صامت كلَّ تاريخ الزمان

رمضان أدرك أنها نصرٌ من الإسلام

خلف أسوار البحار

صرحٌ يعزز قدرة الإنفاق

أسوارها ومجالس التحكيم

تجلس في بهاء الزخرف الواقي

من تأثير أصوات الشياطين

هروب أحكام الضمير

عن المسار

قولٌ يقال هناك تابوا

بكلّ أوطان المآذن

غابوا .... مع وجه آيات

التعلق بالكتاب

وصل الكلام فيهم حجراً

لتأديب التساؤل

عن سر جدولة العذاب

نعانق النظرات حباً

نموت من أجل النساء

بقاء أقراص الدوافع

تجلس قرب حانوت البغاء

هنا .... لن يموت الوهج

فالناتج السفلي أغزر

من محيط الموت

الواقف الرأسيُ يكمن صامداً

خلف جدران البغايا

بقايا من بناء العمر

عواصم ولدت لتحيى

في طريق الجاه

فالجان أوقف شكله العلني

خوفاً من وصول

القادرين على مداعبة التخفي

خلف السواتر و الثياب

جميع نوافذ الرؤيا يغطيها الحجاب

تهرب من قدوم العين

أحاسيس الشغف

طاقة الحب خطايا

وحشية نظم الطواغيت

وحشية نظم الحضارة

في عيون الشر

منابع النفط تغطي الأرض موتى

تغطي مساحة الباقي دمار

لماذا لا تبني الحضارة مصنعاً

في قبر موتانا .... ؟

لتحليل العظام

لأخذ دمائنا نفطاً

يعزز قدرة الشركات

جميع الناتج الباقي من الأموال

يبنوا مجدهم في عالم الأقمار

أسطول دائرة الفنادق

تجري في محيط العالم الفوقي

والموطن التحتي يبقى موطن البؤساء

أسراب الدعاء

ترافق المرضى

حروف الاسم تخرج

مع لعاب الشيخ رقماً

يرى المجهول في الرأس

مسٌّ من الجن

حول الجسم يلتف القرين

عيون الحاسد الباغي

تؤثر في نظام الروح

توزع طاقة الإنهاك أمراضاً

ضياع مواهب الإشراق

يخفف من مواجهة التقدم بالحوار

تمسك راحة الكفين شعوذةً

جهود عالمنا القديم

تقبل أرضنا خجلاً

فالروح تعرف أننا بعنا الحقيقة

عند وصولنا شرقاً

أخذها التاو

وبدأنا نلهو بالحريم

مجدنا غطاه صوت طقوسنا

وعورة التاريخ غيّرها المسار

كتل الرجولة صارفيها الحب دمعاً

نبتت معابدها لتمجيد الفوارق

بين أنصار الإمامة و الطريقة

تمزقت كتل الحقيقة

أصحاب شد الحبل لفّوهُ علينا

ربطونا في أذنابهم و بكوا علينا

أمطرونا بوابل الأصوات

وضعونا في غرف الطريقة

نعلك قدرة الفوضى

نوزع بعدها نهراً

لوصل جهادنا بالبحر

نلعب لعبة التكفير

نغرق مع صلاة الصبح .... بالتقوى

لنظهر أننا الأقوى

عرفوا بأننا نحرس الإيمان موتى

أمطروا النار عينا

فبكينا

قتلوا أطفالنا غدراً

ورموا في عقلنا خبراً

بأن الموت يخرج من أيادينا

ظهرت عناوين الصحافة

إبراً .... لشبك تمزق الأحلام فينا

ألبسونا الرعب فكراً

ثم نادوا

أجسادكم فيها سموم و قنابل

أجسادكم فيها صواريخ تهاجم

عالم الأحرار لا يرضى بها

كتب عليها الخطر أن تبقى

وممنوع تغادر

أوطانها سجن لها

بيوتها رعب المقابر

لن تهاجر

العالم الغربي يرفض أن تهاجر

يربط الإنسان من كتفيه

يعرضه شوارع

لأن الحاجة المثلى مناظر

كيف يمكن أن ندوم مع الحياة .... ؟

ترف الفوارق .... يقلبُ حبنا سيفٌ

دخان جو الأرض تنشره معامل

زرعوا الأرض قساطل

الباطل المرفوض أصبح يقظةٌ كبرى

قاذفات ترشق الأرض قنابل

كيف يمكن أن نرى بيروت بابل .... ؟

خرطومهم يجري إلى دارفور

وفي مصر يماطل

كيف يمكن أن نرى العدوان

في عصر الهياكل .... ؟

رصاصٌ ثمرة الزيتون

زرعوا الأرض بها

طفلٌ تقاتل

ملاعب الأطفال خافت

غرسوا الأرض خناجر

وبقايا من نجومٍ

تعرف أن في البطن مسافر

عندها .... لن نعرف

أن في بيروت بابل

 

 

 

 

عولمة الضياع

اختراق تضارب الأفكار

أخمد بالهزيمة

تقابل الإطلاق بالسرّ العظيم

توابعٌ بين الأسر

مجدٌ خافَ مبتعداًً

يلاحقه الغباء

يلاحقه التجسسُ بالضمير

مقاطع التعريف تكبر

ضمن أسئلة الوجوه

غياب توزيع المقاعد

جعل الجلوسَ دوائرٌ

ومركز التركيز ضوءٌ

يرصد الحركات سراً

يراقب محتوى النظرات

تلهو بالحضور

صوتٌ يدق الباب

متدفقاً بين الدهاليز الخفية

توابع المد الطليق

يراها ثعبان يطير

يلسع أعلى رأس

ضمن قافلة المسير

والتابع المشنوق يرفع صوته جهراً

يمنع الإقبال في حركاتنا

قراءة ما احتواه القول وعياً

خطوط خربشة الملل

رسوم إبحار الخيال مع الجدل

سقطت لأنها لم توافق

أسطورة الطرح المولّد للفتن

بقايا تاريخ الهروب

مزج التّعارض في كتاب

يُظهر الضدين ملتحمين

لإخراج التوالد بالقبل

تعليق أسئلة البقاء

بين التشرد و الهزيمة

صرخة الجبناء تجمع

ما احتواه الصمت ليلاً

وبريق فكرٍ لامعٍ

بدراً .... بين نصفين اكتمل

هذا إذا وصل البلاء

لمولد الرواد

وبقاء دور المال عنواناً

لعلاقة الأفعال بالطرح

المولّد للمحن

تلاحم الأيدي توزع

من جيوب القادرين

عطاء أقدار النجوم

تلازم الأبعاد مع رأس الهرم

يحتوي الإدراك تكوين الكيان

والباقي نفرشه جمل

*         *          *

أنا لن ترافقني الهزيمة

حزامي ملتفٌ بوعيي

عيوني تعرف أن تجول

بالناتج الأرضي

وتداخل الأرواح مع صخب السماء

يعيش عقلي مع كياني

بقية الأجزاء لازمها اهتراء

نبضٌ يجول بخاطري

رسائل المجهول تدفع

صوت إقبال التلاقي

حرارة عالمي الباقي

يمزج الأفكار ناراً

ويبقى الصمت في قلبي

يجمع ما يلاقيه كباقي

لأن الصمت عنوان القبول

سكت التقابل بالسكون

مجدٌ يلاقي مصيره جمراً

تجاذب الأفكار مأواه السجون

يلاحق الكلمات بعد خروجها

عميل حراسة الإنسان

من نار الجحيم

يرفع المجهول حقداً

يضغط الآلام في جسد المريض

مشاكل الزمن العنيد

يرتاح فيه المستعيد

متاحفٌ تجتاح منزله

يهرِّب من منافذه كتاب

مطلق الأحكام يرفع ضغطنا خوفاً

والرأي يستلقي الفراش

يغيب عنه صفاءه

فالرأس أوجعه السهر

وثنية الأفكار تظهر بالطلاق

لقاء امرأة الحياة

يرفع المقدار من عز الرجال

*               *                *

قولٌ يدور مع المدار

يراقب من يلاحقه

ينشر صوته المدفوع

ضغطاً من جهابذة الوجود

نبرة طاقة الإدخال

سمعاً يلاقيه الأمان

بقايا أفعال التقلب

توزع الأدوار عمداً

تخلط وجهنا غضباً

فنستلقي مع الحركات

جديد داخلنا يجول

يوازن أو يقلّب ما يراه

يغيب محتجاً على لغة النضال

تواصل الأفعال بالشرط الرهيب

يقتل الإصغاء وقت نضوجه

ينظر حائراً

من دقة الإسراع في قتل الضمير

*               *                *

رأيت دهاء قتل الحب

يخترق التجمع في عيون الأصدقاء

يطارد الأقوال يخترق الضياء

يرمي من يعانيه التعب

يدور في زوايا الظلّ

يمسك ما يلاقيه

تقاليدٌ و شعوذة افتراء

ترافق وجهه الملسوع

بأنياب الأفاعي

يملأ ما بحوزته ازدراء

يغيب في الجب الجديد

كيوسف عندما وصل

العشاء

 

انكسار زمن الصمت

 

مسكت عبارتي خوفاً من الخوف

أكلت رسالتي هرباً من الجوع

نظرت في جسدي

رأيته قد تخطى الصبح فجرأ

نمت عليه زوائد التعب

كثرت عليه همومه

خمائر الأعضاء عامت

حول دائرتي

مسك الخمول مفاصلٌ

مظاهر الإقبال غاصت

بين الأصابع و القلم

شعر الوجود برقتي

متذوقاً شعراً يرافق بسمتي

تجارب الإقبال نحو مصانع الكلمات

لباس آداب الرجال

فريق أصوات البلاء

يلمع بالضجيج

صورٌ تجول بخاطر الأحلام

فكر يطرز باب واجهتي

جملٌ تعود إلى الوراء

من شكلها وصل البكاء لحبنا

مقاطع الشعر استدارت

هرباً من الإعصار

غرف التواجد تنشر الغازات

بين التجعد و التجمد

من ضغط أسئلة المصير

طبيعة الربط المطابق

للضياع

تفككها الروابط

تزرع الأحقاد مع نشر السموم

برامج التلقيح بالمرض الخبيث

توزع عبر شاشات الهوى

قصور جمع المال تعرف أنها عبرت

نحو المضامين النهائية

لجوهر صدقها المحروس

بالغضب

متطفلاً أهوى ملاحقة الخفايا

أتابع المنصوص في ذاتي

و بقية الأدوار

يقابلها افتقاري إلى مواجهة التبجح

بالمزايا العائلية

لعب أدوار القيادة

نحو انحراف الناس

بالقطع المفصّل و الموصّل

ذهبت طريقة المبنى العموديّ

تفاصيل الحياة تدور

مع زمن الخلافة بالربط الموجّه

تسلسل الدم في خلايا

أنماطها التوريث

لحقيقة الفهم المرافق للوصول

علاقة الإنسان بالمجد المرتب

وفق تشكيل المقاعد

وأمير فرسان الكلام

يغازل الأشعار في جسد النساء

وباقي النثر يفهمه المتابع للحوار

أوامر تأتي إلينا

تشبع الموتى شذوذاً

سكراً يبدلنا المكان

بمضغ ما احتواه اليوم أسئلةً

والناتج الباقي

نراه في قمامتنا

كأننا عشنا بلا عمر

له صلةٌ مع الأسماء

أحياء عالمنا

تواجه الإفلاس

لطريقة التبذير بالموت القبيح

تعويض التقابل بالطرح العقيم

نبلع التعقيد إسهالاً

طوفان أقوال الزعيم

معناها في أعماقنا إنجاز

نغيّر صدقنا وقت اللزوم

طريقة القبلات تمنع

أن يكون الناس أسياداً

ضمن دائرة التقصي

عن خفايا السر بالسروال

سكون صمت الليل يغرق

جنساً في تلافيف الدماغ

فالعزّة الكبرى رجولتنا

نهرّبها بلاء

تعبر عن مجاعتنا

وطريقة الإفلات من إدراك غايتنا

قاماتنا في الأرض تعلو

تجبر أي عقل أن يلاطفنا

حضارتهم .... حضارتنا

صدور قرارهم بالموت

يجمعنا

إدراكٌ له معنى بداخلنا

تواصل الأرواح لاقى

خوف التبدل بالخيال

موت العقل مطروحاً

مع جسد الحياة

يخصب أرضنا الحبلى

بطوائف الفهم المرتب

ضمن ترتيب الكلام

نرتب وعينا وزناً

مع صدق قائدنا النهار

والليل يغرق بالتقلص

والتراضي

إحاطةُ العينين بالنظر البعيد

بصيرةٌ فارت بها صورٌ

من التمثيل باللمس الخفيف

ارتطام الساق

هياكل الأشلاء

تابوت التجسد بالحياة

يلتقي جسداً

تناظره التنافر و التجاذب

مع ملتقى الساقين

مع نهر الحياة

لسنا بمعرض الأشكال

نظهر بالتلاقي

نسرد قصة الإنسان

في عصر السباق

جمعاً يوحدنا ائتلاف

والحس يجري مع السواقي

الباعث المرفوض إدخالاً

يلتف مع لفة النفاق

يكشر عن شرور الفم

تهرب العينين

عن مظهر الأبعاد عنواناً

لرسم توهج الإشراق

بالرأس المعاق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مزامــير

 

سلام داؤود اختفى

دخل العظام به و ماتوا

شرفٌ يداعب كوكب الأحلام ليلاً

فتح الفتوح تغيرت أركانه

بلقيس غيَّرها التساؤل

عن مصير الجنّ قبل وصولها

عرش الملوك

غاب لغزه حائراً

كتاب الله صوّره

بسر وجودنا الآتي

سرٌ من السر العظيم

يلاحق الأيام في الماضي

والعقل يرفض أن يجيب

خفايا فيها الخفايا

خوفٌ يعلقها

رمزاً على المعنى

جدرانه انهدمت ومات الجن فيه

بين المرايا وفي صمت القلوب

عذاب كلّ امرأة تقول

بأنها مرمى القلوب

والتابعات يمتن غيظاً

بين التوافق والهروب

طاقة الإنهاك تجبر كلّ منحرف

على شرب الكحول

فالواقع الهمجي يلتزم بنا

يتابعنا .... يراقبنا

يعانقنا مع الخوف الشديد

يهرِّب مجدنا سراً

يرافقه الضمير

مع وصول الكون بعد الكهرباء

هربٌ يرى المجهول خوفاً

نارٌ تلاحق موتنا الآتي

في أوضح الأوقات

من يوم القيامة

مجدٌ من الإنهاك يدركنا

مع لعب التسالي

تجبر خوفنا الآتي

يراقب الكلمات جوعاً

 لصوت العقل فينا

علاقة الإيمان تجري في معانينا

مجرى الدمع غيّره الصدام

انفصال الرأس أوقفه

أعطى غذاؤه نفطاً

يلهو في حوانيت الطرب

يعيش مع التعرّي

يرتمي لهباٌ

يجرف ما بناه المجد أحلاماً

وقف الكلام عن التعامل

انقطعت حبال الصوت

تعايشت كلماتنا فوضى

تناثرت بين البقايا

من حطام الدهر

غاب عنا وجودنا

تمزق الوعي بمجرى حياتنا

معالم الإيضاح ضاعت

بين التملق و السياسة

وصل الوباء إلى الرئاسة

تفرقت أصواتنا غدراً

فتغيرت لغة الخطابة

مع زمن الوقار

زمن الوقاحة و الدمار

يرفع التدليس عزاً

فصلٌ بلا وصلٍ

يخلّصُ ما بحوزتنا احترام

احترام ثقافة الإنسان

وبقية الأحلام من عصر القناعة

تخرج مع مهب الريح

أسطولاً من التهريب

يبني مجد من باعوا الحياة

إلى الدمار

لا تخرج الكلمات في وسط الصقيع

لعاب الحلق جمّده الجليد

تفككت طاقات قدرتنا

لكسب المجد من لغة الحروف

شللٌ أصاب العقل

فتحركت طاقاتنا الأخرى

لكسب الجاه من فنجان

تغيّر منطق العدوان

تغيّر منطق الإنسان

توقّف الزحف المتابع

أمام إشارة التحذير

قوانين التغيّر في احترام ثقافة العدوان

هذا يتابعني

يحرس الكلمات في جوفي

ليعطيني الأمان

يطارد نهج أشواقي

لحبّ الله و الإنسان

 

حيــاة خـارج الجسد

 

مات الموت في ذاتي

طويت عليه أحشائي

تعلقت لغتي بأنوار الوجود

فراراً من محيط الكائنات

محيطها الكونيُ أقوى

أشكاله فيها انقلاب

عن مصير الموت أرضاً

فيها الزخارف والمتاحف

أرقى ما تصوره الحضارة

فيها التخليّ عن السياسة

تلتقي حباً بأنواع الكلام

تجلس خارج الأبعاد

عن نهج الرئاسة

بالتناغم و الصيام

يفيض وعيها زاخرٌ

بتنوع الأفكار في مبنى الكلام

قيود الربط لم تدر

بأن العالم الروحي عاش قفزاً

خارج النظم القديمة

والتوابع

خارج النظم الحديثة

والبرامج

خارج الأشباح في لغة التعلق بالمصالح

خارج التقسيم

بين التابع المجرور بالرأس

والتابع المجرور بالقدمين

وطنية التوحيد تدركها

فالغرب مشرقها

والشرق مغربها

الحب أوقف مجده

نورٌ يطهرها

يلامس الأبعاد

مع تقبيل أعمقها

بديع في مجال الحب

يعجز أن يبدّلها

فسيح في مجال العقل

يسبح مثل شرغوفٍ

ذيلهٌ ضربات عزم للتخطي

أمواج التتابع بالمحبة

توقف الزمن عن الجريان

الباقي يغرق في معاشرة الهوى

بحثاً عن الإصرار

في لغة التجاذب و القبول

بحثاً عن الأهواء

تدخل ذات غيرها في العيون

طوائف تهوى اللطافة

والضيافة

تهوى التعاون في اختراع المعجزات

زرقة الأكوان تجمعها

ترميها عمقاً

بين أدغال الوجود

تجتاح معرفة العبور

كونها العلويّ يسمو

يعانق ما تقدم من وجود

يقابل ما تأجل من قدوم

عرشٌ من الإصلاح آتٍ

أجسادنا هربت به

ورمته في حضن العقول

هنا .... لن أقول بأن عمقي

باقياً بين السكون

وبين أعماق التجليّ

بالمكان

*        *         *         *

كلمات عقلنا تبعد الأشواق

أفكار عقلنا تبعد الأحياء

عن كون المحبة

تناشد العقل الكبير

يخرج الإنسان من غاياته

يعطيه أجره مرتين

أجراً على التدمير

والثاني عن سفك الضمير

موت الأرض في وقت قصير

عملٌ يغيب عن المصير

تائه بين المصانع و الدروب

يعيش مجده في حياة الناس

معارض الذوق الرفيع

تراهُ إنقاذٌ لها

قبل التحجر في الثياب

والموضة المثلى لها شكل القباب

شكلٌ نرى فيه الخروج عن الكتاب

عن كلّ ما عشناه في قصص الخوالي

مع الذئاب

في قدرة الخوف المولّد للقيام

طاقة الإبداع تجبرنا

على تمويه قدرتنا مع الأشباح

مع كلّ ما جاءت به الأرض من الأرواح

هذا يتابع ذاته

هذا يتابع جنسه

هذا يتابع شعبه

يتابع التخريب في جسد الضحية و القتيل

نبعٌ يغيّر مجدنا الآتي

ويقلقنا

أعطانا عزته و مات

رفع الخيارُ مسافة

فتكهربت أقوالنا

تغيرت لغة التفاهم بالكلام

هذا يعاديني

لأني لن أتابع زحفه

فوق الركام

ننسف محتوى الأيام

نفجّر البركان في الزمن الأصيل

نخفف عن ذنوبنا باعتذار

عن كلّ ما صار

وحتفٌ لم يصير

الوقت يقلقنا

إذا هرب المصير

واقع التكذيب

يحمي الكذب خوفاً

من مواجهة التقدم

بالحوار

وقف السلام .... وقف السلام

حتى يعودَ الرصدُ

يفتح خلفه قفص الحمام

نصرٌ إذا تمّ التصافح

بالكلام

 

 

 

حب المدار الخير

مجاله 000نغم وماء

مداره 000فرح بلا أعضاء

ساقطاً يجري بقلب الباء

والياء مفتاح النداء

زمنٌ تغيّر والهواء

والكائنات بروحها

تهوى التجلّي والجلاء

مصيرها المدفون في الأرض

يرافقه الشقاء

هي والحياة ومولد الأيام

جاءت والظلام

يتبع نهجها نغمٌ يضاء

كون بقلب الكان

يرتفع أملاًَ

مجاله الأبعاد تجري

بروح معرفة السريرة والسرائر

بالتابعات ولونها

وصلت نهايات قصيرة

وصلت حطاماً

في مجال الريح تنشرها الزوابع

يلاقي مصيرنا نهراً من الغرقى

بأحلام الوصول

أحلام التكون في مجال البعد

فوق رؤوسنا

يقف المصير

يتابع ما يخططه البلاء

بوعينا

ضغطاً يحاصرنا

وكل جوانب الأيام

تخرج من جوانبنا

نثرٌ من الأقوال

ذكرى لمن فهم العلاقة

بين ما يجري وما يجدي

يرفع مستوى الأحلام

قبل وصول ناشرة الخراب

حرباً تجرنا والدخان

وتغيب من قيم الحياة

أسرار حبنا للمكان

مع كلِّ منعطف شهيد

مع كلِّ مفترق فقيد

وكلُّ شعب يبتسم

يمشي على جثث الحديد

سحب الحياة لمجده

وتناما قبل وصول

قافلة الكرامة

قبل تجدد الأرواح

في زمن الملامة

وقبل وصول أحكام القيامة

يتابعنا الوعيد

بتابعنا الوحيد

هو قد يجيد الفهم

موصولاً بذاكرة السماء

والكون يشهد أن ما يبقى احتراماً

خالداً بين الزمان

يلتقي بالدائرات لنفسه

أصلاً وما يأتيه من حبٍ أكيد

هو من دواخلنا

نراه قد وصل سعيد

 

أملاح لحفظ الحب

 

طبخنا الملح حباً وأكلنا

فعطسنا

تناثرت أحشائنا شرراً

زاد الضغط في رئة الحياة

تفرعت عنها سنابل من دماء

الوهج شكّل طاقة حيرى

تلاقى وجودها بالنار

والنور علّقنا بلونه

والمسار

والدرب يطوي نفسه أملاً

لفهم كلامنا

يأتيه والقمر المقوس

بالضياء

والفرحة الأولى

تموج بوجهنا عرقاً

كأنّ الماء يخرج من شفاه

صوت العلاقة راحلاً

بين الثنايا من مقاعدنا

حب الحياة بنا اشتياق

للقادمين مع الورود

دغدغوها كي يناموا

مع السكون

بسمة الأفراح

جذرها والعيون

الضوء ساقها يرتمي

خجلاً فيهتز الشعور

وردة بالقلب تنبض بالمشاعر

خلف أسوار السجون

مولد الأفراح يرزقها

عرس البداية والخروج

مشاعر الإحساس

توقظها العطور

إذا لم تواجه ما يعاديها

تدور

تقول بأنها ولدت

قصور

قصور سلامة الأحلام

من قصف العقول

تواجه ذاتها وتقول

الحب مفتاح التلاقي

سلامة الأقوال

من غدر التناسي

إذ تلتقي الأحزان

بالعوز المغلف بالظنون

والبعد يبقى حائراً

قبل التلاقي

وقبل وصول حامله الرسول

مشاكل الأيام تتبعه

تنشر فوقه ظلاً ونور

غسق يطرزه

بألوان الزهور

والحب يفهم

أن ما يأتي إليه 000 قادماً

من مجد ذاكرة السنين

مجد أحلام البداية

عندما بدأ السلام

قبلاً على وسط الجبين

******

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية